| |
|
|
2010-08-08
|
د.محمد رحال
|
|
|
|
جميع من في العالم يثرثرون عن المقاومات او عكسها باستثناء مجاهدوا طالبان والذين استبدلوا الثرثرة والجعجعة بالمضي في قطار الجهاد تاركين ورائهم قطعان العلمانية العربية والباكستانية واعداء امتنا ينبحون ليلا ونهارا عواء لاينقطع بلا تعب او ملل، وامتدت اذرع مجاهدي افغانستان وقطعت فعلا لاقولا الايدي المتقدمة للصهيونية والامريكية على اراضيها وقطعتها في غياب أي دعم عربي او اسلامي وزلزلت الارض حقا لاامام الميكروفونات تحت اقدام الحلفاء الخلفاء، هذا في ظل تواطيء عربي وعالمي على شعب افغانستان الفقير
.... []
|
| |
|
|
2010-08-07
|
علاء الدين آل رشي
|
|
|
|
إن مفتاح النهوض كلمة واحدة عبر عنها الدكتور طعمة ( الإنسان هو الغاية ) ووافق على ذلك د. حنفي مشترطاً الإنسان المبدع الذي يؤمن بإنسانية من اختلف عنه ومعه .
.... []
|
| |
|
|
2010-08-03
|
عبد العزيز كحيل
|
|
|
|
ولا يخفى أنّ هذه الصياغة الجديدة لن تقوم لها قائمة إلاّ بقراءة أصولية مقصدية متّزنة ومتفتّحة للقرآن والسنة ولتراثنا الفكري، وباستعمال الآليات الأكثر فاعلية في فهم الواقع المتشعّب نفسيا وماديا واجتماعيا وحسن الإسقاط والتنزيل لتجاوز العقبات الحقيقية والافتراضية والموهومة في عملية إصلاح البشر والمؤسسات والعلاقات بروح الإسلام وأحكامه وضوابطه وأخلاقه.
.... []
|
| |
|
|
2010-08-03
|
أيمن بن محمد الراشد
|
|
|
|
الليبرالية على مدار التاريخ منذ ان استحدثت أفكارها وتبلورت وهي تطالب بالمشاركة السياسية وحرية الفرد وتناطح الاستبداد وتحاربه وهذا هو جوهر الليبرالية ولكن مايسمى لدينا بالتيار الليبرالي ومن خلال متابعتي لإطروحاته فهو لم يخرج عن قضية واحدة وهي قضية المراة وحقوقها !!
.... []
|
| |
|
|
2010-07-27
|
حصاد الشبكة
|
|
|
|
أصبح معروفا أن هؤلاء الدعاة يتسابقون على كل القنوات الفضائية مهما كان نوعها، وأنهم يقبلون كل شروطها؛ شرط أن يكون المبلغ محترما ويتناسب مع مكانة (الدعوة) التي سيعطونها للجمهور، أما ما درسوه على مشايخهم وما يقدمونه للجمهور فليذهب للجحيم ما دام المال وحده هو الهدف الذي يتراكضون من أجله.
.... []
|
| |
|
|
2010-07-02
|
سليمان بن علي الضحيان
|
|
|
|
الذين يدعون للحجر على كل من طرح رأيا دينيا يخالف السائد والمتعارف عليه ، يجهلون حقائق التاريخ ، ومسيرة الفقه و الفقهاء كما سبق أن ذكرت ، وهم يجهلون أيضا أن ثمة رياحا تعصف في مجتمعنا ، رياحا تحمل معها تغييرا عميقا في بنية مجتمعنا الدينية والثقافية والاجتماعية ، هذا التغير قدر لا مفر منه ، مجتمعنا لم يعد ذلك المجتمع المغلق ، المجتمع الذي كانت مصادر التلقي لديه محصورة بعالم يفتي أو بعالمين ؛ لقد انفتحت كل النوافذ التي نريدها ، والتي لا نريدها ، وبدلا من الدعوة إلى الحجر ، ونصب محاكم التفتيش ، وإلغاء أي تنوع فقهي أصبح قدرا لا مفر منه شئا أم أبينا ، بدلا من ذلك كله كان المفترض أن يطرح المعنيون بالشأن الديني كيف نتعايش مع هذا الخلاف ؟ وكيف نتحاور ؟ وكيف نعذر من اختلف معنا ؟ وكيف ننقد بعضها نقدا علميا لا استعداء فيه ، ولا إرهاب فكري ، هذا إن كنا نريد الحفاظ على سلامة المجتمع ، ولم يكن الأمر كله محاولة لتسجيل موقف لدى تيار ضد تيار آخر .
.... []
|
| |
|