| |
|
|
مجلة رؤية
>>
المنتدى |
|
أنا الآن يستعمرني الأسف ! |
|
2010-03-08 |
|
بقلم
سلطان الجميري |
|
” أكتب بعيداً عن كل مايجلب الهم .. أكتب في تخصصك ..عن الكمبيوتر والهندسة .. ابتعد عن المناطق الملغومة ..المسكونة بالإفتراس .. !” هذا كل مابوسع الأصحاب أن ينصحوك .. ابتعد .. فقط ابتعد .. ! فهمت الآن لماذا ابتعد الكثير غيري.. ! الطريق ليس قصيراً ..ليست معلومة جديدة ! .. إنه طويل .. ! وليست أشواك التي في الطريق .. إنها أغلال وخراطيم ماء وعواصف .. إنه مارد قوي .. يقتل ولا يرحم ! لاشك أن هناك راحة للبال والأعصاب حين تبتعد عن الكتابة ! لكنها تشعر المرء بأنه ” صفر” .. وهذا ماكنت أشعر به ..
|
|
|
|
أعود الى التدوين أو لا أعود .. سؤال خضب قلبي بالهم أياما! الشعور بالحاجة الى ممارسة اللعب بالألغام الهجائية يختلف كثيراً عن الشعور بالحاجة الى الصمت ..! شعور ذلك الأسير الكسيف الذي لا يملك إلا أن يتأمل ما حوله .. يصلي الفجر ويعود إلى منزله وتبدأ تنهال عليه المكدرات مع أول حرف يقرأه في الجريدة وحتى تغرب الشمس ليستعد للنوم مجددا.. مكتف اليدين إلا من التسبيح ! ” أكتب بعيداً عن كل مايجلب الهم .. أكتب في تخصصك ..عن الكمبيوتر والهندسة .. ابتعد عن المناطق الملغومة ..المسكونة بالإفتراس .. !” هذا كل مابوسع الأصحاب أن ينصحوك .. ابتعد .. فقط ابتعد .. ! فهمت الآن لماذا ابتعد الكثير غيري.. ! الطريق ليس قصيراً ..ليست معلومة جديدة ! .. إنه طويل .. ! وليست أشواك التي في الطريق .. إنها أغلال وخراطيم ماء وعواصف .. إنه مارد قوي .. يقتل ولا يرحم ! لاشك أن هناك راحة للبال والأعصاب حين تبتعد عن الكتابة ! لكنها تشعر المرء بأنه ” صفر” .. وهذا ماكنت أشعر به .. صفر .. لاشيء ! حين لاتبدي حراكاً .. ولارأياً ..ولا فكراً .. يساهم في أن ينقذ غيرك من ظلمات الجهل ! فهل الخيارات الحقيقة اليوم أن نبقى أصفارا إلى أن يخرج ” مهدي ” الحرية لنتحول إلا أرقام ذات قيمة ! ربما .. هذا رجع صدى الأكثرية ! للأسف…. للأسف..
|
| |
|
| |
للعودة للأعلى
|
| |
|
|
2 تعليق حتى الآن
|
|
|
|
| |
|
| محمد بن سليمان ... |
|
|
لله درك يا سلطان
افتقدت كلماتك كثيرا
لا يغرك من يقول لك ابتعد
لا نسمح لك بأن تكون صفرا لأنك رقم يستحق أن يظهر ويؤثر
أرجو لك التوفيق والسداد والإخلاص
اللهم اجمعنا على الحق
|
|
| |
|
| محمد الخالد ... |
|
|
أخي سلطان..
بل هو الشعور لإعطاء الذات حقها..
هو شعور يلهث خلف صناعة أي ذات..
شعور يعشعش في عقول شبابنا..
أين اجد ذاتي ؟؟
كثير من شبابنا يحاول بشتى الوسائل أن يكتب مقالاً أو أن يفتتح موقعا في أي مجال من أجل أن يرضي غروره..
أحزن حين ألج لصفحات الشباب في الفيس بوك ومدوناتهم لأجد صورهم ومقالاتهم وأفكارهم البسيطة جدا..
حين يدخل الشاب موقعه أو صفحته ويشاهد تفاعل الناس معه هذا إرضاء للغرور..
مصيبة ان يستعجل الإنسان ذاته..
كم من الشباب استعجلوا ذواتهم كي يرضو غرورهم ويصنعوا لأنفسهم اسما أخطأوا الطريق في أوله..
أيها الشباب لا تستعجلوا فكم طريق رسم لآلاف الناجحين كان خاطئاً ولكن زمانهم يختلف عن زماننا فزمانهم بلا ثورة إعلامية وزماننا بثورته المزعجة التي من خلالها يكتشف ماضيك وكل ما أحيط بك..
أخيراً..
لا أدري ما أقول فالحديث يطول..
|
|
| |
|
| |
|
|
|
| |
|