الصفحة الرئيسية للتواصل معنا    
   

مجلة رؤية >> الصالون الأدبي

هذا جواب الأسئلة!

2010-02-24

بقلم   أحمد مطر

حَصْحَصَ الحَقُّ ، وَحقَّتْ ساعَةُ العَدلِ ... وَوَفّىٰ رَحِمُ الثَّروَةِ بالحمْلِ .. ووافَتْ زَغْرَداتُ القابِلَهْ . . فَلماذا أصبَحَ الشَّعبُ بِأدنى حقِّهِ لا حَقَّ لَهْ ؟!.. وَلماذا هُوَ أمسى هامَةﹰ مَشغولَةً في هَمِّها دَوماً .. وكَفّاً عاطِلَهْ ؟ .. وَلماذا بَعدَ أن صامَ سنيناً .. لَمْ يَجِدْ في ساعَةِ الإفطارِ حَتّى بَصلَهْ ؟! .. وَلِماذا إذْ سَرقتُمْ مالَهُ.. لَمْ تَكتَفوا .. حتّى سَرقتُمْ أَملَهْ ؟!

 

أسألُ الرّاقينَ في الأسبابِ

والزّاهينَ بالألقابِ

في وَهْدَة هذي المَرحلَهْ :

هَل لَكُمْ مِن هَزَّةِ الزَّهْوَةِ إلاّ

ما لإذنابِ كِلابِ القافِلَهْ ؟!

# # #

كانَ فينا قاتِلُ ُ

يُمكِنُ أن نَهرُبَ مِن عَينَيهِ

أو نَستَغفِلَهْ ..

أو يُلاقي غَفلَةﹰ مِنّا

فَيُلقينا لِفَكِّ المِقصلَهْ .

غَيرَ أَنّا

في مَدى أكثَرِ مِن عِشرينَ عاماً

لَمْ نُشيِّعْ غَيرَ مِليونِ قَتيلٍ

وَسْطَ إعصارٍ ثقيلٍ

مِن عُقوباتﹴ وتَنكيلﹴ

وأمراضٍ وجُوعٍ وحُروبٍ فاشِلَهْ !

فَلِماذا مَوتُهُ أصبحَ مَقروناً

بِميلادِ ألوفِ القَتَلَهْ ؟!

ولماذا في مَدَى خمسة أعوامٍ

على حُكم الفئات (الفاضِلَهْ)..

ضُوعِفَ القَتلىٰ لَدَينا

دُونَ أن يَعرِفَ منهُم أَحدُ ُ

مَن قَتَلَهْ ؟!

# # #

حَصْحَصَ الحَقُّ ، وَحقَّتْ ساعَةُ العَدلِ

وَوَفّىٰ رَحِمُ الثَّروَةِ بالحمْلِ

ووافَتْ زَغْرَداتُ القابِلَهْ .

فَلماذا أصبَحَ الشَّعبُ

بِأدنى حقِّهِ لا حَقَّ لَهْ ؟!

وَلماذا هُوَ أمسى

هامَةﹰ مَشغولَةً في هَمِّها دَوماً

وكَفّاً عاطِلَهْ ؟

وَلماذا بَعدَ أن صامَ سنيناً

لَمْ يَجِدْ في ساعَةِ الإفطارِ

حَتّى بَصلَهْ ؟!

وَلِماذا إذْ سَرقتُمْ مالَهُ

لَمْ تَكتَفوا .. حتّى سَرقتُمْ أَملَهْ ؟!

وَلِماذا قد غَدا حاضِرُهُ

يَطلبُ مِن غابِرِهِ .. مُستقبَلهْ ؟!

# # #

نِفطُنا يَكفي لإحراقِ المُحيطاتِ

وَإبقاءِ ثُلوج القُطْبِ ألفَيْ سَنَةٍ مُشتَعِلَهْ!

فَلِماذا نَطلُبُ الضّوءَ مِنَ الشَّمْعِ

وَنَطهو (جُوعَنا) بالمِنقَلَهْ ؟!

# # #


 
نِصفُكُمْ يَمتَهِنُ الطِّبَّ ..

ولكِنَّ المَنايا بِخُطاكُمْ نازِلَهْ !

فإلىٰ مَن يَلجأُ الشَّعبُ ، وأَنتُمْ

فَوقَ كُلِّ العِلَلِ الأُخرى غَدَوتُمْ

عِلَلاً مُستَفحِلَهْ ؟!

وقَطيعُ المُستشارينَ لَدَيكُمْ

ضِعفُ حَجْمِ القَطَعاتِ الباسِلَهْ !

فَلِماذا كُلُّ حَلٍّ عِندَكُمْ

يَحمِلُ ألفَيْ مُشكِلَهْ ؟!

# # #

الحِصارُ انفَكَّ عَنّا ..

فِلماذا أصبَحَتْ حَتّى السّماواتُ

عَلَيْنا مُقفَلَهْ ؟!

وَلِماذا أصبَحَ الإعلامُ (نُورَنْ)

مُستَمَدّاً مِن ظَلامِ الجَهَلَهْ ؟!

وَلِماذا صارتِ الأقلامُ عُوراً

تَرتَمي بَينَ بَلاءٍ وَبَلهْ ..

بَينَ أن تُهدي الخَطايا قُبلَةً

أو تَتَهادى لِخُطاها قُنبُلَهْ ؟!

# # #

إنْ زَعَمتُمْ أَنَّكُمْ لَستُمْ دُمَى

حَلَّتْ مَحلَّ الدُّميَةِ المُستعملَهْ ..

فَلِماذا لَمْ تَقُمْ

بَينَ قَديمٍ وَجَديدٍ .. فاصِلَهْ ؟

مَن مَضىٰ قّد كانَ لِصّاً ..

فَلِماذا قَد رأىٰ

كُلُّ فَسادِ الأرضِ فيكُمْ مَثَلَهْ ؟!

كانَ لِلحرثِ ولِلنَّسْلِ مُبيداً ..

فَلِماذا الأرضُ حَتّىٰ

في حِمى (الخضراءِ) صارَتْ قاحِلَهْ ؟!

وَلِماذا الثُّكْلُ أمسى وَحْدَهُ

مُفرَدَةَ التَّموينِ في سَلَّةِ خُبزِ العائِلَهْ ؟!

كانَ ، بالسِرِّ ، عَميلاً ..

فَلِماذا أَنتُمُ الآنَ تُؤدّونَ ، جِهاراً ، عَمَلَهْ ؟!

أَتَقولونَ اضطُرِرتُمْ

فَدَخَلتُمْ باب بيتِ العِهْرِ

لاستنقاذِ وَجْهِ الطُّهْرِ مِمّا فَعَلَهْ ؟

أي دِينٍ يا تُرى قالَ لَكُمْ

إنَّ ذنوبَ المُومِسِ النّاشِزِ

تَمحوها خَطايا المُومِسِ المُبتَذَلَهْ ؟!

وَلِماذا استَمرأَ المُضطَرُّ

أَكْلَ الَّدمِ وَالخنِزير والمَيّتَةِ

حَتّي بَعْدَ فَوْتِ الغائِلَهْ ؟!

وَلِماذا لَمْ يَزَلْ بَيتُ الهَوىٰ

يُولَمُ نَفسَ المُحتَوىٰ

لكِنْ بِصَحْنِ (البَسْمَلَهْ) ؟!

# # #

كَثُرَتْ أَسئلَتي .. لكِنَّ كُلَّ الأسئِلَهْ

ما لَها إلاّ جَوابٌ واحِدٌ :

أَنتُمْ جَميعاً سَفَلَهْ !

وَغَداً حِينَ سَتُطوىٰ صَفَحاتُ المَهزَلَهْ

وَتُساقونَ إلى مَزبَلَةﹴ ..

إن رَضِيَتْ أن تَحتَويكُمْ مَزبَلَهْ !

سَوفَ لَن تَبقى لَكُم

فَوقَ شِفاهِ النّاسِ إلاّ جُملَةٌٌ مُنتَحَلَهْ

مِن مَواريثِ قَبيحٍ .. قُبحُكُمْ قَد جَمَّلَهْ :

(هِيَ هذي المَرْجلَهْ ؟) !

   
 

للعودة للأعلى

   

3 تعليق حتى الآن

 

 
   
| aasem ...  

رائعة من الكبير هل ما زال على قيد الكتابة ؟؟!! بالفعل : كلهم .. جميعاً سفلة !!

 
   
| sajed ...  

كلكم تشتمون صدام علناً وتبكونه في سركم . ستجهر بها يامطر أنت وكل عراقي شريف سيجهر بالحقيقة التي لا تتجرأون الآن على الجهر بها .. صدام أفضل من أنجبت أرض العراق

 
   
| مولع ...  

جميل أن نجعل القلم لنا متنفسا والأجمل منه أن يكون أكسجينا تُداوى به ضيَق ، كم هر رائع أن تكون حرا كالعصفور وأنت تسبح بحروفك التي ترتمي كلمات على شبكة ورقك فتخرج معان كبيرة عظيمة... ليس كل من يقرأ يفهم المعنى الصح لكن كل من يكتب يعرف ما يقصد.

 
   
   

للتسجيل في مجلة رؤية بمعرف

   

اسم المستخدم

   

كلمة المرور

   
  او انقر هنا للتسجيل  

أضف مشاركتك هنا


الأسم (ضروري)

 

 
   

البريد الألكتروني (ضروري)

 

 
   

8 + 4 يساوي ؟

 

 
   

مشاركتك(ضروري)

 

   

   
 
   

عناوين مختارة

السعودية.. سيرة دولة ومجتمع : قراءة وقراءات

لا تصدق أن الرسول يقول: أطيعوا الأمير و لو سلب الأموال وضرب الظهور

حقوق الإنسان هبة من الرحمن لا من أبوين أو سلطان

إسلام ضد الحياة

الحكام العرب الخيرين والبطانة الفاسدة

المثقف ناقد اجتماعي

لماذا نطالب بتحرير صياغة فقه حقوق الإنسان من غبش فقهاء الاستبداد ؟

حزب الله : الى أين ؟ وماذا لو انسحبت إسرائيل من مزارع شبعا؟

البطالة في بلادي (1)

الحقوق السياسية و المدنية في السعودية

حقوق الإنسان (1)

خطاب من أم ثامر الخضر إلى خادم الحرمين

إبداعات الحكام العرب

جيرانكم يسألونكم رغيف لافتوى !

رفقاً بالمواطن !


المجموعة البريدية

اشتراك في مجموعة رؤية الثقافية
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة



  محرك البحث

البحث عن 

في


 



  Copyright © 2009 royaah.net .    فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان