الصفحة الرئيسية للتواصل معنا    
   

مجلة رؤية >> الصالون الأدبي

ضميرنا الحي .. ما هو دوره تحديداً .!

2010-02-14

بقلم   مصطفى خالد

والمشكلة الحقيقية هي أننا .. ( لدينا ضمير حي جداً عندما يتعلق الأمر بالآخرين ، لكنه يغط في نوم عميق ، ويرتفع شخيره عندما يتعلق الأمر بنا نحن )

 

/
( لدي ضمير حي جداً عندما يتعلق الأمر بالآخرين ، لكنه يغط في نوم عميق ، ويرتفع شخيره عندما يتعلق الأمر بي أنا )

/

..
.
بالرغم من أنني أفرد مساحات كبيرة من مواضيعي للحديث عن المثالية ، وكف الأذى عن الآخرين ، وعدم الخوض في نواياهم ، والتوقف عن الحكم عليهم من خلال زلاتهم وأخطائهم ، إلا أنني ـ كالآخرين تماماً ـ أستشعر لذة لا أستطيع إنكارها ، إذا ما ارتكب أحدهم أي خطأ ، أو وقع في هفوة أو زلة ..

لاحظوا أنني حتى عندما أعترف بذنبي فإنني أفعل ذلك دون أي ذرة من تأنيب ضمير ، ذلك أنني ذكرت بوضوح ( أن الآخرين يفعلون المثل ) !

لسنا نتحدث عن الشماتة هنا ، فالشماتة شعور طفولي واضح وغير معقد ، لكنني أتكلم هنا عن مشاعر مركبة ومعقدة وغريبة ،

الرضا عن النفس ، السعادة ، واحتقار الآخرين ..
تشعر بها كلها في آن واحد ..
الغريب أنك ترضى عن ذاتك لأن الآخرين يرتكبون ذات الأخطاء التي ترتكبها ، وبالتالي تشعر بالسعادة ..
لكنك ـ في نفس الوقت ـ تحتقرهم لأنهم يرتكبون الأخطاء ..
تلك الأخطاء التي ترتكبها أنت وتشعر بالسعادة لأن هناك من يرتكبها غيرك !!!!!


بقليل من الحيادية فقط ، تستطيع أن تكتشف أنك تسلخ جلد الآخر لذات الخطأ الذي ترتكبه ، ثم تتظاهر بالبراءة والطهر وأنت تطعنه متظاهراً بعدم الرغبة في ذلك !

الطاهرون حقاً لا يجدون في أخطاء الآخرين إلا فرصة مناسبة للتراحم والمواساة ، والستر طبعاً !

إن مسارعتنا لمعاقبة الآخرين يخفي رغبة عارمة بمعاقبة الذات ولكن دون ألم .. نحن حقاً نعاقب الآخرين من خلالنا !

..
.

واليوم هو يوم العطلة الأسبوعية ..
الأطفال نائمون ، والطعام لذيذ ..
ولأسباب كونية لا يعلمها إلا الله ، توقفت الحنفية عن تهريب المياه !
والثلاجة العجوز لم تعد تئن وهي تشتكي من آلام مفاصلها ..
التلفزيون القديم يثبت لي كل يوم أنني على حق عندما أقول أن ( الضرب بيجيب نتيجة فعلاً ) !
هذا التلفزيون الهمام الذي يذكرني بشباب أول ، تصبحه بالضرب وتمسيه بالرفس ، لكنه ـ بالرغم من ذلك ـ يعمل دون شكوى أو توقف !
أما شباب هالأيام يشبهون تلفزيونات الإل سي دي ، تعاملها بدلع ، وحنية ، واحترام ، لكنها عاطلة عن العمل ، وإن اشتغلت تشتغل ساعة وتطفي عشرة !
زوجتي تحتفل بتسديدي لفاتورة الهاتف بأسلوبها الخاص ـ أي أنها تقوم بإنجاز مشروع فاتورة أخرى أضخم من سابقتها ـ تهاتف أمها في المدينة المنورة ..

الـ Mbc تعرض فلم Sweet November العاطفي الرومانسي العميق الرائع ..

الذي يدعوك لأن تحب الحياة مهما كانت ملعونة والدين ..

المخرج الخبيث Pat oConnor جمع كل مفردات الجمال في هذا الفلم ، فتاة من قبيلة ( فتنة ) المنحدرة من مملكة ( الجمال ) تدعى charlize theron ، الشاطئ الخلاب ، المعاناة الصامتة مع المرض ، وكأن كل هذا الجمال لا يكفي حتى يجهز على مقاومتك تماماً بأغنية

onlytime

لـ Enya


Who can say where the roadgoes,
Where the dayflows,
only time

أتخيل شكلي وأنا أتقافز على الشاطئ ( بالحركة البطيئة لازم ) ونحن نمشّي الكلاب ( حنا هنا ما نمشِّي بزراننا إلا كل عيد وهم هناك يمشون كلابهم كل يوم ) ثم تموت Sara بين يدي وهي تخبرني بأنها مصابة بالسرطان ، في الأفلام فقط تكون البطلة رقيقة وجميلة وراقية ومذهلة وبالمكياج الكامل ، بالرغم من أنها تموت بالسرطان !

هذا هو الوقت المناسب تماماً ..
لماذا ؟

للنكد طبعاً ،
فقط عندما أوشكت دمعتي أن تسيل حزناً على Sara أخبرتني زوجتي بأن جمال سوف يطلق زوجته .!

نظرت لها في بلاهة ، لم أفهم بعد ، أحتاج إلى دقيقة أو أكثر لينسحب صوت Enya من أذني ، ولتتلاشى صورة charlize الملاك التي تتظاهر بأنها امرأة من رأسي ..

ــ عفواً !

ــ جمال سوف يطلق زوجته .

( لم يبد على وجهها أي تعبير ، لذلك لم أعرف هل علي أن أتظاهر بالحزن لأن شقيقها سوف يطلق زوجته ! أم أتظاهر بالفرح لأن زوجة أخيها سوف تتطلق ، والمعروف أنه لا توجد امرأة في التاريخ مقتنعة بأن أخاها ــ الناجح الوسيم ــ قد تزوج فتاة تليق به ! ، لذلك قررت الارتجال وتظاهرت بالفرح
وأنا أقول : طيب كويس .. بكرة يتزوج ست ستها ..
كما تقول النساء عندما تتطلق إحداهن
( بكرة تتزوج سيد سيدو )

رمقتني بنظرة غاضبة ــ حسناً كالعادة كان اختياري خاطئاً ــ وهي تقول : اتق الله وبطل شماتة ! ألا تخاف من أن يبتليك ربي بمصيبة !
حاولت أن ألطف الجو وأنا أقول مداعباً : قصدك يعني يبتليني ربي وتتطلق زوجتي ! ما أعتقد أنها سوف تكون مصيبة !
طبعاً كالعادة في الآونة الأخيرة أنا أقول نكتاً بايخة في وقت أبيخ ..
كان حزنها شديداً ، وحاولت أن أراضيها بكل الوسائل ، ولمّا ( غلب حماري ) لم أجد حلاً إلا أن أقول : ما رأيك باللي يصلح بينهم !

....
..

طوال الطريق إلى بيت ( جمال ) كنت أشتم نفسي بأقذع الشتائم ، وما شأني أنا إن طلق زوجته أو لم يطلقها !
أنا لا أشاركهم السفر في الصيفية إلى ( أندونيسيا ) التي لا أعرف عنها شيئاً إلا أنها البلد الذي يصدر الشغالات ، ولا أشاركهم لحظات سعادتهم ، ولا يهمني كل ذلك ،
فلماذا علي أن أشاركهم في طلاقهم !

كان ( جمال ) هو نفسه من فتح لي الباب ، ورحب بي ترحيباً حاراً ، لم يبد عليه الحزن أو التأثر مثلاً ، وهذا أمر منطقي على اعتبار أن الرجل لا يخسر أي شيء من الطلاق ! سواء كان لديه أولاد أو لم يكن لديه ، بل إن المجتمع يرحب به وكأنه عازب طازج ! وليس ( مطلّق ) أما المرأة فإن كان لديها أولاد فهمهم في عنقها حتى الممات ، وحتى لو لم يكن لديها فإن المجتمع ينبذها ــ في كلتا الحالتين ــ وكأنها نجس ، علماً بأنها ـ أحياناً ـ لا تملك الخيار في زواجها ، ولم تملكه ــ قطعاً ــ في طلاقها !

المهم أنني احترمت خصوصيته ، ولم أشأ الخوض في هذه القضية حتى يأخذ رأيي فيها ، أو على الأقل يحادثني في الأمر ..


وعندما دخلت إلى المجلس فوجئت بأن ( حماتي ) هناك ـ وهو أمر لم أستعد له تماماً ، فقد كنت أعتقد بأنها لم تصل بعد ـ ، كذلك شقيقه الأكبر ــ الذي يكرهني لأنني تزوجت أخته ــ بالرغم من أنني إنسان فاشل ليس لدي أية مؤهلات ــ طبعاً أنا لا ألومه كثيراً .. ولكنني ــ في نفس الوقت ــ لست مطالباً بإثبات أي شيء له ، إن كنت سيئاً فهو اختيار شقيقته ، وإن كنت جيداً فهذا حظها فقط !


قال جمال ـ موجهاً الحديث لي ـ : لقد كان التفاهم مستحيلاً !

بدا لي أنه يواجه صراعاً داخلياً عنيفاً ، وهذه عادة الأشخاص الذين يجيبون على الأسئلة التي لم يطرحها أحد ..

قلت : لكنك متزوج منذ ما يقل عن العام ، أنت تتحدث عن إنسان مثلك تماماً ، يخوض التجربة للمرة الأولى ، فلماذا تتوقع منه أن يكون محترفاً !!

ــ أن نتطلق الآن ، خير من أن نفعل ذلك بعد أن يصبح لدينا أولاد .

أيده شقيقه الأكبر وهو يقول : كلامك سليم ، أنت تعرف أن الأولاد هم من يكبل أيدينا عن اتخاذ مثل هذه القرارات .!

أنا لا أريد أن أكون سيئ الظن ، لكنني متأكد أنه يقصدني ..


تجاهلته تماماً وأنا أخاطب جمال :

أنت شخص متدين عاقل ، لا تنطلي عليك تلك الخدع التي تقول بأن الطلاق حلال وتقف عند هذا الحد دون مزيد من التفاصيل ! أنت لا تريد أن تظلم أحداً معك ، لا تتحدث عن الأولاد بصفتهم بشر وأن الطلاق سوف يؤذيهم ، وكأن المرأة التي سوف تتطلق ليست بشراً كذلك يؤذيها الطلاق !

ــ من قال أنني سوف أظلمها بالطلاق ، ربما كان الطلاق خيراً لها ..!

ــ لا تقل كلاماً لست مقتنعاً به ، لكي تخفف عن نفسك الضغط ، أنت تعرف أن الطلاق في مجتمع لا يعاملكم بذات المساواة هو الظلم بعينه ، صدقني لو كنت في أميركا وعرفت أن الطلاق سوف يكلفك شقتك أو سيارتك وربما نصف أملاكك لراجعت نفسك مائة مرة !!


فوجئت بشقيقه يقف وهو يرحّب بي بعبارة ( زيارة سعيدة ، ابقى كررها كل ما سنحت لك الفرصة ) طبعاً في البداية لم أفهم ، ثم تنبهت إلى أنه يطردني !


خرجت وأنا أتلفت يميناً وشمالاً وكأن كل سكان الكرة الأرضية سوف يعرفون أنني طردت ، وعندما وصلت إلى البيت كانت الشياطين تتقافز أمام عينيّ وتطالبني بفعل أشياء سخيفة لرد اعتباري ..

لكنني بعد أن استعذت بالله من الشيطان الرجيم ، وذكرت الله ، وحاولت أن أكون محايداً حتى مع نفسي ، عرفت أنه لا يمكن أن يكون الإنسان محايداً عندما يتعلق الأمر به !
الحقيقة أن ما يفعله جمال من حقه تماماً ، وهو شيء طبيعي ويحدث دائماً ، أما ( التبرير ) فهو مخدر فعال لإراحة الضمير !

تذكرت كيف ثار أشقائي وأبناء عمومتي عندما قام أحدهم بفسخ خطوبته من إحدى قريباتي ، طبعاً بعد الرؤية الشرعية ـ التي هي أولاً وأخيراً شرعية ـ وكيف هددوه بالقتل !
وكل ما فعله المسكين هو أنه ( فسخ الخطوبة ) كان من بين أقربائي الذين ثاروا ( جمال ) ذات نفسه !!

لا أحد يستطيع أن يفعل شيئاً دون أن يجد المبرر ، سلوا التاريخ سوف يجيبكم بأننا دائماً ما نجد المبرر ..
لكل قضايانا التي نتعامل معها بعنف وتشنج ..
سواء كان خلافاً في الدين أو المعتقد أو لمجرد اختلاف في الرأي !

دائماً هناك من يجد المبرر لنفسه ليفجر العمارات ، والمساكن ، ومترو الأنفاق ..
بغض النظر عن ( صحة المبرر ومدى تماسكه ) إلا أنه يقنعه تماماً ..

ويرضيناً !

وليته يتوقف عند هذا الحد ..
لكنه يطالب بالعكس تماماً عندما تختلف موازين القوى ،
يطالبهم باحترام الرابط الإنساني القوي ..
يذكرهم بأدب الخلاف ، ومرونة الرفض ..


يريد من الأميريكي العادي أن يحزن لضحايا العراق ..
وهو يشاهد بعينيه مظاهر الاحتفال في الوطن العربي بسقوط برجي التجارة !

 

 

يريد من المواطن البريطاني الذي أصبح يخاف من ركوب قطار المترو ، أن يفهم دوافعه وراء تفجير قطاراتهم ..
لكنه يستنكر من البريطاني كيف لا تثور حميته ، ويؤنبه ضميره بسبب أن حكومته تشارك في قتل الأبرياء في أفغانستان !

 

نجد لدينا من يدعو الجندي الإسرائيلي للرأفة بالأشقاء في فلسطين ..
ويناشدهم باسم الأديان السماوية ، والإنسانية أن يكتفوا بقتل المحاربين ، ويكفوا عن المدنيين !
بالرغم من أنه لا تربطه بنا صلة رحم أو دم أو دين !

لكنه ـ في نفس الوقت ـ يدعونا بحماس منقطع النظير لإبادة الحوثيين !
ويجدون من يحثهم ـ أي الحوثيين ـ على قتلنا بكل إخلاص وتفاني ..

ودائماً التبرير حاضر ، ومقنع ، وفعال ، ويخدِّر الضمير بشكل يدعو للتساؤل .!


والمشكلة الحقيقية هي أننا ..


( لدينا ضمير حي جداً عندما يتعلق الأمر بالآخرين ، لكنه يغط في نوم عميق ، ويرتفع شخيره عندما يتعلق الأمر بنا نحن )

   
 

للعودة للأعلى

   

4 تعليق حتى الآن

 

 
   
| المقداد ...  

اولم يحتفل الامريكي من قبل و اثناء و بعد تدمير العراق؟ بل انه قال ان العراقيين سيستقبلوننا بالزهور؟ اليست ضربات برجي التجارة لم تكن الا بسبب الدعم الامريكي لاسرائيل في ابادة الفلسطينيين, و لحصار العراق 10 سنوات دونما مبرر من قانون؟ الم تقع الهجمات في لندن بسبب تواطئ الانجليز مع الامريكيين في غزو العراق و افغانستان؟ قد خلطت الحابل بالنابل, بارك الله بك و اعتقد ان مقالك بحاجة للكثير من التنقيح و مراجعة التاريخ قبل النشر.

 
   
| عمر أبو دقة ...  

هي رؤية واقعية لإنسان عادي , اما المثقف الذي يعترف بحق الإختلاف مع الأخر يعرف المثل الشهر """ لو كنت مكاني """ وبالتالي يقيس ويعرف من ثقافته الإسلامية معنى الإيثار والتسامح وحاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا ... ويلتمس الأعذار للناس كما يستغفر ربه , ذلك هو النضج الثقافي ليكون نسخة واحدة في السر والعلن وتلك هي السعادة . أما من يطلب مثالية من الغرب كونه صدق نظافة مظهرهم , وتضليل مقولاتهم فيما يخص حقوق الإنسان , فهو في ضياع لم يجد ذاته ليجد حقوقة عند غيره ..

 
   
| abdul M@lik ...  

والمشكلة الحقيقية هي أننا .. ( لدينا ضمير حي جداً عندما يتعلق الأمر بالآخرين ، لكنه يغط في نوم عميق ، ويرتفع شخيره عندما يتعلق الأمر بنا نحن ) شدني العنوان الجاذب و دخلت لعمق رائع .. يدعونا للتفكر أكثر فيما حوالينا . من أروع ما قرأت في الشهر الحالي

 
   
| ambe47 ...  

هل سيتوقع الأمريكان منا أن نحزن لانهيار البرجين ، بعد أن رأينا الدعم اللا محدود لاخر العنقود ( إسرائيل ) ! وأنت تريد منا أن نحزن على قتلى برجيهم وقد رأيناهم كيف يصرون على انتخاب مجرم الحرب بوش مرة أخرى . يرسل البريطانيين جنودهم ليعيثوا الفساد في أرضنا ( أفغانستان ) ثم بعد ذلك تريدنا أن نتعامل بضمير حي مع مصائبنا ليرضى القوم ! مثالك الذي ذكرنه كان رائعا ً والفكرة محقة تماما ً من الناحية الاجتماعية ! لكنك أنزلتها وأسقطتها في تاريخ اجتزأته ، البس عدسنك وخذ نظرة أوسع قليلا ً للتاريخ وسترى أن الآية انعكست تماما ً

 
   
   

للتسجيل في مجلة رؤية بمعرف

   

اسم المستخدم

   

كلمة المرور

   
  او انقر هنا للتسجيل  

أضف مشاركتك هنا


الأسم (ضروري)

 

 
   

البريد الألكتروني (ضروري)

 

 
   

1 + 1 يساوي ؟

 

 
   

مشاركتك(ضروري)

 

   

   
 
   

عناوين مختارة

السعودية.. سيرة دولة ومجتمع : قراءة وقراءات

لا تصدق أن الرسول يقول: أطيعوا الأمير و لو سلب الأموال وضرب الظهور

حقوق الإنسان هبة من الرحمن لا من أبوين أو سلطان

إسلام ضد الحياة

الحكام العرب الخيرين والبطانة الفاسدة

المثقف ناقد اجتماعي

لماذا نطالب بتحرير صياغة فقه حقوق الإنسان من غبش فقهاء الاستبداد ؟

حزب الله : الى أين ؟ وماذا لو انسحبت إسرائيل من مزارع شبعا؟

البطالة في بلادي (1)

الحقوق السياسية و المدنية في السعودية

حقوق الإنسان (1)

خطاب من أم ثامر الخضر إلى خادم الحرمين

إبداعات الحكام العرب

جيرانكم يسألونكم رغيف لافتوى !

رفقاً بالمواطن !


المجموعة البريدية

اشتراك في مجموعة رؤية الثقافية
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة



  محرك البحث

البحث عن 

في


 



  Copyright © 2009 royaah.net .    فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان