الصفحة الرئيسية للتواصل معنا    
   

مجلة رؤية >> المنتدى

لماذ الحوار مع الغرب ؟ هل هو تكتيك أم استراتيجية أم هدف ورسالة ؟

2010-01-01

بقلم   علاء الدين آل رشي

ليس الفارق بين العرب والغرب النقطة التي فوق الحرف الوسط كما أن العرب والمسلمون لا يمكن وضعهم في سلة واحدة فهم طوائف وملل ونحل ورؤى ومذاهب وتيارات نشطة ونائمة ومتشددة ومعتدلة وكذلك الغرب ليس كتلة وحدة إنه عالم له فلسفاته وتصوراته وتناقضاته ومن المعيب أن يأتي متحدث منا ليقول عن الغرب قولا فصلا واحدا

 

يرى معظم الغربيين المعاصرين مشكلة بنيوية في الفكر الإسلامي إزاء التعامل مع الأخر ومشاركته الواقع العالمي، ويتهم معظمهم العالم الإسلامي بأنه يدعو للحوار كونه الطرف الأضعف، وحقيقة أن هذا التصور متوغل في فلسفة الكثير من الاتجاهات الإسلامية والقومية، فهي ترى الحوار تكتيكا مرحليا، لا استراتيجية دائمة، ولكن التصور الغربي لم يكن يوما ما أفضل بالمقابل، فالنزعة الكولونيالية[1] تغلف كل الفضاء الفكري في الغرب، والتصورات الاستشراقية[2] بقيت مدخل كل باحث عن كنه الشرق الإسلامي مما يصبغ بحثه واجتهاده بلوثة إيديولوجية مسبقة، وحالة النفاق سواء في دائرة الثقافة الإسلامية أو الغربية تقيم أواصر وهمية لا تلبث أن تتهاوى عند أول لفحة سوء فهم. وفي الكثيرمن المواقف  من الدلائل على جدية مفقودة في النظر إلى المسألة بعيدا عن تجاذبات إقصاء الآخر واستئصاله.[3]

إن وطننا العربي، يقع ضمن العالم الأخير، في خانة تضم أكثر الشعوب عجزاً عن ملاحقة مسيرة الحضارة.

وهو موقع لا مبرر للشكوى منه، سوى أن الحضارة بأسرها، ولدت أصلاً في وطننا، وأن السفن والأسلحة، التي ارتاد بها الأوروبيون قارات العالم الجديد، كانت في أيدينا، قبل أن يعرفها الأوروبيون بثلاثة قرون على الأقل.

فلماذا يحدث ما يحدث؟ وكيف يمشي وطن وناسه ـ إلى الوراء و لماذا فشلنا في التعامل مع الغرب ومامصدر الشقاء الذي يحل بنا ؟ ؟ ثمة إجابة.

وهي إجابة محددة، وصحيحة، وجادة وسهلة، وخالية من أهواء الفلسفة، لكن مشكلتها أنها مكتوبة بلغة عربية أخرى، لم ينسها العرب فقط، بل تعلموا، بدلاً منها، لغة عربية جديدة، مما يجعل مهمة الترجمة، صعبة بعض الشيء، وأحياناً ـ أيضاً ـ صعبة ومفاجئة.

إن هذا الحديث، هو الخطوة التي لابد منها، لارتياد إجابة غائبة عن الأسئلة المطروحة الآن في واقعنا.

وهي إجابة طمرتها الإرادة السياسية، في ثقافتنا العربية، منذ أربعة عشر قرناً، وراء إجابة مزورة عمداً، في ثقافة عربية أخرى.[4]

 الاجابة باختصار تم تغييب الإنسان ومع أن الإنسان  على حد تعبير الشيخ محمد بن راشد آل  مكتوم هو( أغلى ماتملكه الأمم والشعوب إنه أهم عناصر التقدم لأي أمة أو دولة .) [5] و هي لفتة ذكية من سياسي عربي إلا أن تغييب الإنسان هو الواقع المعاش والحال المحسوس في بلادنا غالبا  منذ مئات السنين وبين ثلاثية التركيع والتطويع والتجويع عاش الإنسان العربي في الأعم الغالب فتمرد وجنح لثقافة النحر والانتحار  .

 لقد تم تغييب الإنسان لصالح وصايات مزعومة تتخذ أقنعة عدة وترتدي زيا مختلفا سياسيا ودينيا لكنها تجتمع على وأد الإنسان مما خلق حالة إنعدام في الحياة الطبيعية وبيان الرأي وتعددية المذاهب والأفكار و أصّل :

·       فقه الخلاص الفردي .

·         نجاة المذهب وهلاك السوا ( الآخر ) المقدمة الأولى للعنف والتطرف .

·        شيوع التكفير بدل التفكير مع المختلف عنا بيولويجيا وأيدلويجيا وبما أن التكفير يعد المقدمة النظرية لفعل القتل فقد استبطن المختلف حججه في تبرير موقفه من المغاير ورأيه في مخاصمة وتكفير الآخروصولا إلى اغتياله وتصفيته .

الغاية من ثقافة الحوارمع الغرب :

إن إشاعة ثقافة الحوار مع الغرب تعد خطوة رئيسة ومهمة ليس من أجل أن يتصدق الغرب علينا ، ولا من أجل استعطاف أو استدرار مواقف إيجابية لصالح قضايا الشرق ولكن لكي :

·       تستوي الحياة فيعيش الكون بروحانية الشرق وعقلانية الغرب إخوة .

·       كي نضع حدا لسوء الظن المتبادل والذي تدفع الأجيال ثمنا له .

كي يكسب الحوار مع الغرب مصداقية وشفافية :
 مع أن الحوار مع الغرب فريضة دينية  وواجب حضاري وخلق إنساني وتشريع حكيم وأمر تحض عليه الطباع السوية إلا أن الحوار مع الغرب حتى يكسب قوة لا بد :

·       أن يسبق الحوار مع الغرب  حوار مع الذات أي حوار داخلي بين الأطياف التي تكّون مجتمعاتنا فترتيب البيت داخليا يسبق على الحوار مع الجيران .

·       إيجاد صيغة توافقية جماعية داخلية على أهمية التلاقي  ( التمهيد الذهني ) فحتى يكسب الحوار مع الغرب قوة  علينا أن نؤسس لمعرفية داخلية واضحة المعالم حتى لا نتحاور  بمنطق التشرذم والتفكك  فذات ضعيفة لا تقوى على الحوار مع الأقوى وسيكون اللقاء لمجرد الإملاء ومن ضعف الداخل يتولد ظلم الخارج ، لذلك يصر كاتب هذا البحث على أن الخطوة الملازمة للحوار مع الغرب أو التي تسبق هي العودة إلى الذات تنقية من فقه التكفير وإحياء لتحريم وتجريم الظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة .

أهمية البحث في الحوار مع الغرب :

إن أهمية البحث في الحوار مع الغرب  تكمن :

1.    الزمن لم يعد يحتمل الخوف من المصارحات والمكاشفات من أجل بناء ثقافة تحترم الإنسان بغض النظر عن دينه ولونه .

2.     الحياة والواقع وسنن الله في الكون ترفض مديح الكراهية وأي  فلسفة تقوم على نقاء الذات وتدنيس الآخرين ولذلك لابد من ثقافة واقعية تؤمن بالتعددية .

3.    إن أحداث الثلاثاء الأسود ( 11 ) أيلول التي أفصحت عن ثقافة الكراهية المنتجة للصدام وفق ثنائية مضحكة معي أوضدي ،تجعل الفريضة الأولى لكبح جماح المتعصبين والمتنطعين هو في تفويت الفرصة عليهم وذلك بتواصل شريف ونزيه بين الغرب والشرق  وفق قواعد مشتركة ومصالح بمصالح.

4.    لا يمكن للعالم أن يكون أكثر أمناً وهو يدار بمقتضى رؤية دينية تنحو نحو الصراع وتؤمن بنهاية وشيكة للتاريخ، لابد أن تنبني على معركة فاصلة حيث ينتصر الخير إلى الأبد، وينتهي الشر إلى حيث لا رجعة .

مشكلة الدراسات التي تتناول العلاقة مع الغرب :

مصدر القلق الذي يعتري معد هذا البحث هو في  طريقة تناول الكثير من الدراسين لعلاقة الغرب بالعرب والمسلمين  فهي في غالبها  ترتكز على:

1.    طيف واسع من الجدل التبريري ( المماحكات والسجالات )  أو السطحية التي تعتمد على الوعظ أو التبسيط المخل أو أشبه ما يكون باللغو الفكري  بحيث تقوم على عقلية التشكي والتظلم من وقوف الغرب ضد مصالحنا أو من عقلية الانبطاح التي تعتمد على الانبهار بالغرب والانسلاخ عن أصولنا ومعارفنا وتقاليدنا  المعرفية بغية إرضاء الغرب  .

2.    إن الذين يروجون لثقافة نهاية التاريخ أو صراع الحضارت ويرويدون إقناعنا أن الغرب يختصر في هذه الرؤى هم من تجار المافيا الفكرية التي تريد تعميق الخلاف وتأجيج النزاع . ويـعتذر الباحث عن كثير من الدراسات التي تتناول علاقتنا بالغرب على هذا النحو بل ينبغي ألا ندع الحواجز تتكون من خلال شعارات من قبيل صدام الحضارات أو صراع الأديان فالمستقبل يكون في الحوار وليس في الصراع أو الصدام نحن في أمس الحاجة لقادة مستنيري الرؤى يصنعون التاريخ وليس قادة يكون تصورهم أو رؤيتهم نهاية التاريخ [6]

3.    لا يمكن اعتماد الكثير من الدراسات التي تعتمد على التعميم التعسفي وتستخدم ألفاظ كل أو جميعا ( الألفاظ التي تفيد الاستغراق والشمول)لأنها تتناقض كليا مع التفكير الموضوعي الذي يعتمد النسبية والموضعية.

 ليس الفارق بين العرب والغرب النقطة التي فوق الحرف الوسط كما أن العرب والمسلمون لا يمكن وضعهم في سلة واحدة فهم طوائف وملل ونحل ورؤى ومذاهب وتيارات نشطة ونائمة ومتشددة ومعتدلة وكذلك الغرب ليس كتلة وحدة إنه عالم له فلسفاته وتصوراته وتناقضاته  ومن المعيب أن يأتي متحدث منا ليقول عن الغرب قولا فصلا واحدا [7].

4.     الكثير من الدراسات اليوم تعتمد على التأجيج الديني واعتماد حرب الأصوليات لهجة وتعاملا مع الآخر و لا يمكن للعالم أن يكون  أكثر أمناً والكهنة ومافيا التكفير الديني  لا يهمهم سوى تأليب المؤمنين على بعضهم بعضاً ليكون القتل الوسيلة المفضلة للتواصل بين الأديان والطوائف والجماعات وبين الشرق والغرب .لا يمكن للعالم أن يكون أكثر أمناً والبشرية تسير نحو شحن الخلاف بالمزيد من تراث الانتقام والتنكيل.[8]

5.     الكثير من الدراسات تؤكد على قيمة الحوارمع الغرب  ولكنها لا تبحث الوسائل  أو البرامج التي تنقل فكرة الحوار مع الغرب من مجرد الفكرة والتصور إلى التنفيذ والتطبيق [9].

6.    الكثير من الدراسات التي تتناول العلاقة والحوار مع الغرب  تعتمد على فكرة الثنائيات المتقابلة ظالم ومظلوم شيطان وملائكة قاتل ومقتول مما يوحي أن ثمة ضعيف وآخر قوي ولذلك لن ( يجدي خطاب أخلاقي يصدر من ضعيف، لأنه لن يتعدى عن كونه مناورة، ولن تنفع قوانين يصوغها قوي، لأنها ستكون بمثابة إكراه، يتحلل منه ملتزموه، بمجرد انقضاء القوة الضاغطة خلفه)[10] .

7.    الكثير من الدراسات تنطلق من التنبوء بقرب إنهيار الحضارة الغربية مما يسيطر على مساحة منها رصد العيوب والحديث الشامت [11].

إن المشترك الإنساني بين الشرق والغرب هو الحل وهو الترياق اللازم وهو الدواء الناجع  وهذا ما ينبغي أن يكون التعويل والعمل عليه  وفق رأي ثالث الكل يربح لا قاتل ولا مقتول  أي لا قابيل ولا هابيل.

لماذا ينبغي أن يوظف الدين في الحوار مع الغرب :

إن التأمل التاريخي لسير العلاقة بين الشرق والغرب يجد أن الدين قد تم تسيسه أولا ثم توظيفه لمآرب شخصية  وعلى ضوئها تم تعميق الهوة بين الشرق والغرب بل إن في العالم الإسلامي تيارات كثيرة تتبنى مع المخالف حتى في إطار المذهب الواحد تهم تكفيرية ودعوات استئصال مبنية على اتهام عقدي بالبحث عن الدلائل الظاهرة وتأويلها على أنها تكشف المضمر والباعث المخفي والمبطن، وثمة خطاب أخلاقي يصدر من العالم الإسلامي باتجاه الغرب أحياناً، لا يمكن أن يكون ذا تأثير، ذلك أن الخطاب الأخلاقي هو سمة الضعيف في كل عصر، عندما كان المسلمون يشيدون حضارة رائعة في الأندلس كان خطابهم الأخلاقي يخلب الألباب ويجذب الأعداء قبل الأصحاب.

البنية الركيزة في معظم الأديان مبنية على إشاعة الرحمة والعدل والمحبة، وكلها تقريبا تركز على أن الرحمة للعالمين، وأن الخلق جميعا مقربون من الله، مجبولون على الفطرة الخيرة، تنتابهم حالات خطيئة تغسل بالتوبة والمغفرة، والحالات التصوفية بالغت في المسألة إلى درجة اعتبار الإيمان واحداً والأديان سبل متعددة لتحقيق غاية واحدة.

ومع أن التراث التاريخي لمعظم الأديان مثقل بالحروب والصراعات الدموية، إلا أن التيار الذي يركز على مواجهة العنف والإكراه بقي تياراً رئيسياً.

واليوم تحولت الأديان إلى عقائد انتقام، فالحرب الانتقامية الدائرة بين المسلمين والهندوس لا تخفي نوازعها السياسية ولكنها تغذى من خلال وازع ديني، وحرب أميركا ضد الإرهاب ليست قائمة على أساس أمني أو سياسي فقط، بل أن الخلفية الدينية لهذه الحرب لا تخفى إلا على الغافلين.

سيطرة العقلية الثنائية على الاتجاهات الدينية، يجعلها تنخرط في تقسيم العالم إلى منطقتين متباينتين أو كل التباين، كفر وإيمان /هداية وضلال /فضيلة ورذيلة ....الخ، وهذا التقسيم يغذي حالة العداء للآخر، وينسل من أغوار التاريخ مسوغات لقتل متجدد انتقاماً لما مضى واستثمار الجوانب الغالبة على الأديان وخاصة فيما يتعلق بالرحمة والمحبة ، يحول الأديان إلى وشائج وئام، أما التركيز على فهم أعوج لما يحث على قتل الفساد، وتأويل الأمر وفق الأهواء يضع البشرية برمتها في دائرة استهداف أتباع هذا الدين، مما يعطي دعاوى الاستئصال والقتل مبررات سماوية هي في حاجة ماسة لها لتجييش الرعاع..

ولئن كانت المسائل الإنسانية تعالج من خلال غرس مفاهيم إنسانية تسعى نحو مجتمع إنساني أكثر توازناً وأمناً، فإن الرؤى الدينية يجب أن تنحو نحو بث قيم التسامح أكثر من ذي قبل لما لها من أثر في الذهنية الجمعية للشعوب. ولعلي أدعو إلى عقد عالمي يشمل كل الأديان والاتجاهات الفكرية دون ما يتبنى منها نظرة عنصرية أو متزمتة تجاه الآخر، كالاتجاهات المتشددة والداعية على الإرهاب والقتل على أسس طائفية أو دينية أو عرقية وما شابهها من حيث البنية، وفي ظل هذا العقد العالمي أو تتهذب المذاهب والرؤى المتشددة ، ومعها كل عقيدة تمايز بين البشر من حيث الحقوق والواجبات والقرب من الله بحكم المنشأ أو الطبقة أو الولادة.

هي دعوة للتخلص من تراث الانتقام، والنظر نظرة كلية نحو الإيمان بوصفه ناظماً للأخلاق الأكثر إنسانية والرؤى الأكثر اقتراباً من مستقبل أفضل.

ولا يمكن ترك الإيمان بتأويلاته المنحرفة، متحكماً بمصير البشر، بل لابد من تشريع ينظم العلاقة بين إيمان وإيمان آخر[12].

إن ثقافة  موسى وعيسى ومحمد - الركب الطيب الطاهر - هي الخلاص لو صدق الأتباع في ( الشرق والغرب )  في اقتفاء سلمها وإنسانيتها ولتجاوزنا الكثير من الاضطرابات التي تعيشها القرية العالمية اليوم .

( إن شانئك هو الأبتر ) كل ثقافة لا تحترم إنسانية الإنسان وتؤسس لدموية بتراء غير سوية ميته لا تعيش .

إن فلسفة الوداعة والتقوى والسلام التي تشيعها الأديان تعود لقصة قابيل وهابيل.

 إذا أنت مددت يدك لتقتلني ، فليس من شأني ولا من طبعي أن أفعل هذه الفعلة بالنسبة لك فهذا الخاطر خاطر القتل لا يدور بنفسي أصلا ولا يتجه إليه فكري إطلاقا .

فلنحاول أن نشيع ثقافة التكامل لا التفاضل والعيش باسم الله ومن أجل الإنسان ابن دمشق وواشنطن ودبي ولندن والخرطوم وباريس  والرياض وجينف  والمغرب  وروما تونس وسدني  وكل  العالم.

 هناك مايستحق النضال والدفاع عنه ( الإنسان)  بغض النظر عن شرقيته أو غربيته ( ولقد كرمنا بين آدم )

   وللبحث بقية .

--------------------------------------------------------------------------------

[1] الكولونيالية : نزوع الدولة الكبيرة إلى فرض سلطانها على البلدان الأخرى والاحتفاظ بسيطرتها عليها بمختلف الوسائل السياسية والاقتصادية والعسكرية وذلك للحصول على كل المزايا الاقتصادية التي تطمع فيها الدولة المستعمرة . انظر الموسوعة العالمية ويكبيديا.

[2] الاستشرق : تعبير يدل على الاتجاه نحو الشرق ، ويطلق على كل ما يبحث من أمور الشرقيين وثقافتهم وتاريخهم ويقصد به ذلك التيار الفكري الذي يمثل إجراء الدراسات المختلفة عن الشرق ، والتي تشمل حضارته وأديانه وآدابه ولغاته وثقافته .

[3] عبد الواحد علواني ، دماء من أجل السماء ، مركز الناقد الثقافي ط 1 دمشق 2008 م ص121

[4] علاء الدين آل رشي ، إسلام بلا مشايخ (روائع أفكار الصادق النيهوم ) ، مركز الناقد الثقافي ط 1 دمشق 2008 م ص .11

[5] الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  ، رؤيتي ط 1 2007 م ص 61

[6] أحمد زويل  ، حوار الحضارات  ، دار الشروق  ط 1 القاهرة  2007 م ص 27 .

 

[7] وإلى هذا ألمح الدكتور عبدالكريم بكار في أكثر من موضع حيث يصعب التعميم أنظر مثلا تجديد العقلية الإسلامية .

[8] أنظر في رفض هذه الفكرة ما ذكره الدكتور عبد الحليم أبوشقة في كتاب نقد العقل المسلم فصل نحن والحضارة الغربية .

[9] من أفضل ما اطلعت عليه من  كتاب يقدم حلولا وأفكار جديدة في العلاقة مع الغرب عيال الله للمفكر التونسي محمد الطالبي .

[10] عبد الواحد علواني ، دماء من أجل السماء ، مركز الناقد الثقافي ط 1 دمشق 2008 م ص 230 بتصرف .

[11] أنظر ما كتبه الدكتور محمد محمد حسين في كتابه الإسلام والحضارة الغربية فهو من الكتب التي تمثل التيار الشامت بالحضارة الغربية والمبشر بقرب الانهيار وكذلك الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي  في الكثير من كتاباته وقد اسهما وبشكل كبير في قطع الصلة مع الغرب عبر تأسيس أبستمولوجي قائم على الرفض والاستنكار .

[12] عبد الواحد علواني ، دماء من أجل السماء ، مركز الناقد الثقافي ط 1 دمشق 2008 م ص 128 بتصرف .

 

   
 

للعودة للأعلى

   

3 تعليق حتى الآن

 

 
   
| نور ...  

البحث رررائع موفقين على نشر هذا المقال العميق غير التقليديهل بالامكن تزويدي بعنوان للاستاذ علاء الدين آل رشي وشكرا جزيلا

 
   
| فيصل الجاسر ...  

مقال متميز لكاتب بارع في أسلوب غير تقليدي وفقك الله أخي علاء الدين

 
   
| أبو بدر ...  

لن تفيدك كل هذه المراجع إذا صار محمد بن راشد آل مكتوم أحد أهم مراجعك في تقييم كنه الإنسان وقيمته

 
   
   

للتسجيل في مجلة رؤية بمعرف

   

اسم المستخدم

   

كلمة المرور

   
  او انقر هنا للتسجيل  

أضف مشاركتك هنا


الأسم (ضروري)

 

 
   

البريد الألكتروني (ضروري)

 

 
   

9 + 8 يساوي ؟

 

 
   

مشاركتك(ضروري)

 

   

   
 
   

عناوين مختارة

السعودية.. سيرة دولة ومجتمع : قراءة وقراءات

لا تصدق أن الرسول يقول: أطيعوا الأمير و لو سلب الأموال وضرب الظهور

حقوق الإنسان هبة من الرحمن لا من أبوين أو سلطان

إسلام ضد الحياة

الحكام العرب الخيرين والبطانة الفاسدة

المثقف ناقد اجتماعي

لماذا نطالب بتحرير صياغة فقه حقوق الإنسان من غبش فقهاء الاستبداد ؟

حزب الله : الى أين ؟ وماذا لو انسحبت إسرائيل من مزارع شبعا؟

البطالة في بلادي (1)

الحقوق السياسية و المدنية في السعودية

حقوق الإنسان (1)

خطاب من أم ثامر الخضر إلى خادم الحرمين

إبداعات الحكام العرب

جيرانكم يسألونكم رغيف لافتوى !

رفقاً بالمواطن !


المجموعة البريدية

اشتراك في مجموعة رؤية الثقافية
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة



  محرك البحث

البحث عن 

في


 



  Copyright © 2009 royaah.net .    فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان