الصفحة الرئيسية للتواصل معنا    
   

مجلة رؤية >> ضيوف رؤية

في حوار مع الكاتب نواف القديمي : الصحوة تواجه كل متغيّر لا يروق لها بعملية انتحارية فكريّة

2009-10-16

بقلم   نواف القديمي

هذا الحوار كان بالنسبة لي بمثابة الورطة.. فقد اتفقت مع الأستاذ الفاضل مدير تحرير مجلة رؤية على أن يكون الحوار قصيراً وفي حدود الخمسة عشر سؤالاً، بحيث يكون نصفها عن كتاب أشواق الحرية وموضوع الديمقراطية.. لأنني بطبعي لا أميل إلى الحوارات المفتوحة التي يمكن أن تأتيك فيها أسئلة عن مؤتمر كيوتو للاحتباس الحراري، وعن الخلاف الفقهي في طلاق الثلاث، وعن مشاكل المراهقين، وحتى أسئلة من قبيل: هل تحب الشاي الساخن أم البارد؟ لكن بسبب طريقة الموقع القائمة على فتح مجال الأسئلة للقراء الأفاضل، فقد كانت تصل كل حين بضعة أسئلة على صفحة الموقع.. وكنت كلما أتممت الإجابة عنها، أفاجأ بوجود أسئلة جديدة.. فأشرع من جديد في الإجابة عنها.. وكان يدفعني للمواصلة هو حرجي من القراء الأفاضل الذين تكرموا بوضع بعض التساؤلات، فكان لابد ذوقاً من الإجابة عنها لا تجاهلها.. هذا فضلاً عن الأسئلة التي كانت تصلني عن طريق الإيميل الشخصي، أو تلك التي أعدها الموقع مُسبقاً.

 

بين يدي الحوار ،،

هذا الحوار كان بالنسبة لي بمثابة الورطة.. فقد اتفقت مع الأستاذ الفاضل مدير تحرير مجلة رؤية على أن يكون الحوار قصيراً وفي حدود الخمسة عشر سؤالاً، بحيث يكون نصفها عن كتاب أشواق الحرية وموضوع الديمقراطية.. لأنني بطبعي لا أميل إلى الحوارات المفتوحة التي يمكن أن تأتيك فيها أسئلة عن مؤتمر كيوتو للاحتباس الحراري، وعن الخلاف الفقهي في طلاق الثلاث، وعن مشاكل المراهقين، وحتى أسئلة من قبيل: هل تحب الشاي الساخن أم البارد؟
لكن بسبب طريقة الموقع القائمة على فتح مجال الأسئلة للقراء الأفاضل، فقد كانت تصل كل حين بضعة أسئلة على صفحة الموقع.. وكنت كلما أتممت الإجابة عنها، أفاجأ بوجود أسئلة جديدة.. فأشرع من جديد في الإجابة عنها.. وكان يدفعني للمواصلة هو حرجي من القراء الأفاضل الذين تكرموا بوضع بعض التساؤلات، فكان لابد ذوقاً من الإجابة عنها لا تجاهلها.. هذا فضلاً عن الأسئلة التي كانت تصلني عن طريق الإيميل الشخصي، أو تلك التي أعدها الموقع مُسبقاً.
ولأنني كنت دوماً أنتقد طريقة بعض الضيوف في الحوارات الصحفية حين يتفننون في كتابة إجاباتهم على شكل برقيات دبلوماسية لا تفهم منها شيئاً ولا تحمل أي مضمون.. فكان لابد علي أن أجيب عن الأسئلة بشكل وافٍ يحترم السائل قبل أي شيء.
المهم أنني بقيت أجيب عن كل دفعة أسئلة ترد، وأظن دوماً أنها الأخيرة.. واستمر الحال على هذا الوضع حتى وصل عدد الأسئلة إلى قرابة الستين!
وبعد أن أتممت الإجابة عنها، دخلت مُجدداً إلى الموقع، ففوجئتُ بأنه تمت إضافة خمسة وعشرين سؤالاً في يوم واحد فقط!.. فقمت على الفور بالاتصال بالأستاذ مدير الموقع وقلت له مازحاً: (يا أستاذي لا أريد أن أقضي بقية حياتي وأنا أجيب عن أسئلة)، ثم أضفت ضاحكاً: (عليّ أن أوفر لياقتي في إجابة الأسئلة إلى مكانٍ ربما أكون فيه مضطراً للإجابة عن كل شيء).. فبادر مدير الموقع مشكوراً بإغلاق الحوار.
هذه باختصار قصة "الحوار الورطة".. الذي صار أطول بكثير مما يجب (قرابة 85 سؤالاً).. وبسبب ذلك فضلت أن يُقسم إلى قسمين، بحيث يكون أحدهما عن قضايا التنوير والصحوة والإصلاح وما شابهها.. والآخر عن بعض القضايا الفكرية العامة وبعض الأسئلة ذات الطابع الشخصي.
وفي الختام أنا ممتنٌ لكل الأفاضل الذين تفضلوا بوضع أسئلتهم، وأتمنى أن أكون قد أجبت عنها بقدر وافٍ من الإيضاح.


نواف القديمي
 ،،

 

 

الجزء الأول (قضايا التنوير والصحوة والإصلاح)

نواف القديمي صاحب (البيان الشيوعي الإسلامي) 1 ـ 2:
الصحوة تواجه كل متغيّر لا يروق لها بعملية انتحارية فكريّة
قررنا ألا نتواطأ على الصمت تجاه أخطاء الصحوة تحت مبرر أنهم (ربعنا)
الصحوة التي كانت ترى في اقتناء الدش (طرداً من الجنة) صار بعض دعاتها نجوم لبرامج الـ LBC
التديّن الذي يُفضله المُجتمع الدولي هو ذاك الذي يدع ما لقيصر لقيصر وما لله لله

 

 

تتمة الجزء الأول (قضايا التنوير والصحوة والإصلاح)

 


 

الجزء الثاني (حول الأفكار والذات)

نواف القديمي صاحب (البيان الشيوعي الإسلامي) 2 ـ 2
لستُ مثقفاً.. ولم أكن يوماً مع الإخوان المسلمين، والحملة على د.الشثري ليست مجرد (توارد خواطر!)
المشايخ اعترضوا على ظهوري في قناة المجد وأوقفوا برنامجي، والسفارة الإيرانية قالت لي: أنت ممنوع من دخول إيران!
ندمت كثيراً لأنني لم أكتب يومياتي في البوسنة والشيشان، وعشت مع رواية منيف (الآن هنا) لحظات صعبة، ووالدتي كانت تنقل لي آخر أخبار ميشيل عون وسعد الحريري

 

   
 

للعودة للأعلى

   

6 تعليق حتى الآن

 

 
   
حول الأفكار والذات | آرثر ...  

سيدي الفاضل:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تعاني حياتنا العربية والإسلامية من أزمة في الفكر العربي والإسلامي,حيث يقتصر هذا الفكر على التعبير عن الأوضاع القائمة,ولا يضع سمات المستقبل للطريق الذي ستسلكه الأجيال,وعلى المفكر أن يكون مفكراً وظيفته وصنعته التفكير,{ أن يكون مفكراً خالصاً}وعندما يريد مفكرٌ أن يمارس دوره الفكري,ويؤكد سلطة الفكر التي لا تقل أهمية عن باقي السلطات,يقع المفكر في مطب الظروف المحيطة به وتغلق عليه أبواب التفكير الحر والرأي الصريح,فيضطر لإتباع التعابير الملتوية,فيصرف جهده ووقته في أسلوب صياغة فكرته بما يفوق ما يبذله في سبيل كشف أبعاد موضوعه وفكرته. لهذا ستبقى مجتمعاتنا مفتقرة إلى التوجيه الفكري الكامل والحر,وتبقى أفكار المفكرين عاجزة عن بناء أسس موضوعية يبنى عليها لتحقيق نهضة ,بسبب القيود التي تكبل العقل العربي والإسلامي. والسؤال سيدي: كيف نعيد للفكر العربي الحياة؟؟..وماذا نستطيع أن نفعل في سبيل تحقيق هذا الهدف؟؟.. سيدي هذا السؤال طرحه أستاذ الفلسفة الدكتور فؤاد زكريا في العام 1977 ميلادية ,ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم هل تغير شئ من واقعنا المرير؟؟. سيدي الفاضل: الذي يوجد في خزائن الله جلا جلاله هو : العزّ والعظمة والجلال والقدرة والجبروت والرحمة والمغفرة والكرم والجود,والذي لا يوجد في خزائن الله هو: الذل والإنكسار والمسكنة والإحتقار والمراءاة..أشكرك.

 
   
رد على الحوار المثري | نوال ...  

الحوار كان راقياً ومثرياً للفكر الحديث عن عدد من التوجهات وتوضيح الرؤى بها أمر مميز بلا شك. وقد صدق الأستاذ في حديثه عن الليبرالين السعوديين أو مدّّعي الليبرالية ..!! شكراً جزيلاً على هكذا حوار وهكذا أفكار خلاقة .

 
   
عميق | ابراهيم ...  

حوار عميق وممتع ويعبر عن كثير من أبناء جيلنا المستقبل لهذه الطليعة من الشباب المحافظين على هويتهم ومنفتحين على العصر

 
   
ثري | صالح الفوزان ...  

بالفعل هذا الحوار ثري وساخن يشكر القائمون عليه وأيضا الضيف لصراحته وتبسطه في توسيع دائرة الحديث كنت أتمنى أيضا من الأستاذ نواف أن يذكر اسم الكاتب الذي سيصدر عن الشبكة العربية والكاتب أيضا جزيل الشكر

 
   
انتم | إبراهيم ...  

خرااااااااااااااابيط

 
   
من يقرأ هؤلاء لا يمكن أن يكون إلا تابعا | سالم ...  

يبدو أن الكاتب أول المنتحرين وفق نظريته ! فهو ضحية لمن يداوم القراءة لهم مهما أراد إقناعن بأنه موضوعي !الاضطراب مشكلة تظهر في مداومة القراءة لمجموعة من خدام المشروع الصهيوني كالراشد والذايدي والمضربين نفسيا وفكريا كالنقيدان . مشكلة المتطرفين القدامى أنهم ينتقلون من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ، لكن الكاتب يتبنى موقف من يقرأ لهم بصوت مطوع منفتح ! بصراحة مصادره المنتظمة لا تسمح له بالموضوعية مهما ادعاها . أرجو أن تكون قراءته للقرآن منتظمة أكثر من انتظام قراءته للراشد والذايدي ! خدم المشروع التغريبي الصرحاء ..

 
   
   

للتسجيل في مجلة رؤية بمعرف

   

اسم المستخدم

   

كلمة المرور

   
  او انقر هنا للتسجيل  

أضف مشاركتك هنا


الأسم (ضروري)

 

 
   

البريد الألكتروني (ضروري)

 

 
   

7 + 6 يساوي ؟

 

 
   

مشاركتك(ضروري)

 

   

   
 
   

عناوين مختارة

السعودية.. سيرة دولة ومجتمع : قراءة وقراءات

لا تصدق أن الرسول يقول: أطيعوا الأمير و لو سلب الأموال وضرب الظهور

حقوق الإنسان هبة من الرحمن لا من أبوين أو سلطان

إسلام ضد الحياة

الحكام العرب الخيرين والبطانة الفاسدة

المثقف ناقد اجتماعي

لماذا نطالب بتحرير صياغة فقه حقوق الإنسان من غبش فقهاء الاستبداد ؟

حزب الله : الى أين ؟ وماذا لو انسحبت إسرائيل من مزارع شبعا؟

البطالة في بلادي (1)

الحقوق السياسية و المدنية في السعودية

حقوق الإنسان (1)

خطاب من أم ثامر الخضر إلى خادم الحرمين

إبداعات الحكام العرب

جيرانكم يسألونكم رغيف لافتوى !

رفقاً بالمواطن !


المجموعة البريدية

اشتراك في مجموعة رؤية الثقافية
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة



  محرك البحث

البحث عن 

في


 



  Copyright © 2009 royaah.net .    فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان