الصفحة الرئيسية للتواصل معنا    
   

مجلة رؤية >> المنتدى

الاختلاط .. الوعي .. ونكات أخرى ..

2009-10-15

بقلم   معاذ القايدي

كثير من المشايخ يقاتلون في معركة اليوم بأسلحة الأمس .. يواجهون المشاريع المدروسة المخططة بالخطابات والبيانات .. ويعترضون على الأفكار المنهجية المؤسسة المنظمة .. بحقنة مقالات عاطفية .. بل يظن بعضهم فعلا أن الله نصر الشيخ الشثري في هذه المشكلة ! فالليبراليون أرادوا أن يسقطوه فرفعه الله ! وأصبح رمزا !!! رمزا لماذا !؟ رمزا للعالم الموظَّف !؟ الذي لم يملك من أمره شيئا حين أُقيل .. كأي موظف آخر ! وراحت هيبة العلماء أدارج الإقالات حتى الهزائم نعرضها في صورة النصر هربا من حقيقة مرة .. وهي الاعترافُ بأن علماءَ اليوم .. لا يهِـشُّـون ولا ينِـشُّـون .. بل مجرد ظاهرة صوتية .. أو مقالية .. أو بيانية – من البيانات التي يتفنون في عرضها لا من البيان- . بل العجيب أنه يتم تصوير مشايخنا لنا بصورة العلماء المستقلين فكريا ، ويتم التعامل معهم من الجهة الأخرى بصورة الموظف تماما ! الموظف غير الحر ، الذي يُرسم له طريق لا يحيد عنه !

 

الاختلاط لم يعد مسألة فقهية يسوغ فيها الخلاف إجمالا ، بقدر ما أصبح موقفا سياسيا ، يصنف الناس بناء عليه إلى متخلف ومنفتح ، واكتسبت المسألة منذ فترة قيمة رمزية ولائية يعد إسقاطُها إسقاطاً للتيار المتبني لها ، من هذه الجزئية، تأخذ مسألة الاختلاط عمقا إضافيا، وقيمة زائدة لدى الطائفة المؤيدة أو المعارضة وتعد المعركة فيها مفصلية بالنسبة لهم .. لأنه حين تسقط القيمة الرمزية يتساقط كل شيء بعد ذلك ..
ولي عدة وقفات مع ما حصل خلال الأيام الماضية :

- في معركة التيار الديني والليبرالي لا يهم – في نظري- إقناع أحدهما بفكر الآخر لأن كلا الفريقين متأزم جداً ضد الآخر ولديه موقف مسبق لا يمكن أن يتغير ، لكن المهم هو من الذي يستطيع أن يفرض رأيه وأفكاره على عموم الشعب وبأي طريقة يفعل ذلك !
يفرض كل هذا، بمشاريعه ورؤيته الإستراتيجية التي تتجاوز مسألة التنظير وانتقاد مشاريع الآخرين، وأيضا بمدى سيطرته على وسائل التأثير الجماهيرية المتمثلة بشكل قوي في مناصب القرار وهذا ما تميز به الليبراليون وتفوقوا فيه ولا أدل من على ذلك من القرارات الحكومية في توظيف النساء وبطاقة الأحوال النسائية أو السماح لهن بالقيادة مستقبلا وهي أمور حارب التيار الديني ومازال يحارب من أجل إيقافها ولم يستطع ، كل هذه الأمثلة وغيرها تدل على أن الليبراليين يمارسون فرض أفكارهم ورؤاهم بشكل عملي ولا يبالون بأحد سواء رغب الشعب أو رفض ، ولا يستطيع التيار الديني مواجهة هذا لأن المواجهة هنا تعتبر مواجهة للحكومة ، ومواجهة الحكومة في نظرهم تعني دخول جهنم في لمح البصر !

إذ في نظرهم يمكن غفران كل شيء ما عدا انتقاد الحكومة والاعتراض على بعض قراراتها - ومعضلة التباس عصيان ولي الأمر بنقده ، وطاعته بالعبودية له معضلة ليست جديدة لديهم – .
لذا نجد استعداء الحكومة الرخيص من بعض رموز التيار الليبرالي على الشيخ الشثري الذي قال كلاما خجولا ، الجملُ الاحترازية فيه أكثر من الكلام ذاته، لأنهم يعرفون أن المشايخ ينجحرون عن هذه المسألة .

- لماذا ينتظر التيار الديني مشاريع الليبراليين – عموما – ثم يبدي وبشكل خجول رأيه المعارض في نقطة بسيطة !
أين منهم – إلا قلة – من يملك رؤية ومشروعا حضاريا يتبناه لم تتغير إستراتيجيتهم من زمن .. إستراتيجية ردةِ الفعل .. ألم يستوعب المتدينون بعد – بمشايخهم وعلمائهم – ، أنه غير مُبالى بهم وباعتراضاتهم كثيرا ، وهم لا يملكون أية ورقة ضغط!
وأن الحكومة فقط تمارس طريقة الإرضاء أي (تسكيت المشايخ) !
لأنهم يعرفون أن حضرات المشايخ لا يمكن أن تتجاوز ردود أفعالهم مجرد الكلام ، والكلام الخائف المتردد ، فبالتالي لا يوجد أي مبرر للاستجابة لآرائهم ، لأنهم لا يملكون من الأمر شيئاً ..
ولا أدل على هذا من إقالة الشثري .. وصمت المشايخ – هيئة كبار العلماء – على هذا القرار !
وهو بادرة – ليست الأولى ولا الأخيرة – تدل على أن حكومتنا القديرة وولاة أمرنا يحترمون المشايخ جداً و تهمهم جداً حرية الرأي ، وأن التعامل بيننا وبينهم كالتعامل بين المدرس والتلميذ فأي طالب مزعج أو شيخ ليس جبانا جداً ، يقال له : اطلع برة الفصل ياولد .. أو : أنت مُقال يا فسيلة الشيخ !
فكثير من المشايخ يقاتلون في معركة اليوم بأسلحة الأمس .. يواجهون المشاريع المدروسة المخططة بالخطابات والبيانات .. ويعترضون على الأفكار المنهجية المؤسسة المنظمة .. بحقنة مقالات عاطفية ..
بل يظن بعضهم فعلا أن الله نصر الشيخ الشثري في هذه المشكلة !
فالليبراليون أرادوا أن يسقطوه فرفعه الله !
وأصبح رمزا !!! رمزا لماذا !؟
رمزا للعالم الموظَّف !؟ الذي لم يملك من أمره شيئا حين أُقيل .. كأي موظف آخر !
وراحت هيبة العلماء أدارج الإقالات حتى الهزائم نعرضها في صورة النصر هربا من حقيقة مرة .. وهي الاعترافُ بأن علماءَ اليوم .. لا يهِـشُّـون ولا ينِـشُّـون .. بل مجرد ظاهرة صوتية .. أو مقالية .. أو بيانية – من البيانات التي يتفنون في عرضها لا من البيان- .
بل العجيب أنه يتم تصوير مشايخنا لنا بصورة العلماء المستقلين فكريا ، ويتم التعامل معهم من الجهة الأخرى بصورة الموظف تماما !
الموظف غير الحر ، الذي يُرسم له طريق لا يحيد عنه !
فيخضع الشعب للعلماء .. ويتم استعباد العلماء في الجهة الأخرى وهي الرابحة فقط !
ما أود توضيحه أن يعيد كثير من المشايخ نظرته للطريقة التي يتصرفون بها تجاه هذه الأزمات - إن كانت كذلك- وأن يكونوا أكثر عملية في أفعالهم لا مجرد معترضين أو مشككين ، وأن يمتلكوا العقلية السياسية والواقعية ، ويرتفعوا بوعيهم لدرجة يصعب معها خداعهم.. ودرجة من الشجاعة يصعب معها إخضاعهم ..
إن ما سيأتي سيكون أسوأ بلا شك وأكثر عنفا على أراء المشايخ ومكانتهم ومبادئهم وما ملامح التطبيع المشروط مع إسرائيل إلا إرهاصات توحي لنا بأن العلماء إن لم يكونوا أكثر شجاعة وذكاء فإنهم سيكونون مجرد زينة، ويصبحون مسخرة وأحاديثا .. وتُمـَزق هيبتهم كلَّ ممزق ..
فمن أين أتت لنا تلك المقولة التهكمية : فتوى بفرخة .. إلا حينما وصل العلماء درجة من العبودية ومن رخص الضمير ، لا مثيل لها ومنزلةً من الاستماتة في رضا ولي الأمر مقدَّما على كل شيء حتى رضا الله !
والعلماء أولى الناس بأن لا يستعبدهم ويقيد حرية كلامهم أحد .. فهم صمام أمان للمجتمع ودينه .. لا صمام أمان للحكومات !
وغدا ربما نسمع .. فتوى ببشت ..
وقد أخذ الله الميثاق عليهم ، فأين علماء اليوم من هذا !

   
 

للعودة للأعلى

   

16 تعليق حتى الآن

 

 
   
شكرا أصبت اداء | بوعصيدة الخير ...  

بارك الله فيك أخي الكريم على مقالك الذي شرح المأزق الذي يقع فيه جمهرة من علماء الأمة و الناس لاتدري.حق لنا أن نعزي حالهم فهم سلاطين الأمة الأرقاء عند ملوكها............

 
   
رأي | يحيى الشريف ...  

الدوران حول النفس والبعد عن النقاش المفيد هو ديدن كتاب اليوم بل وسيلة للإرتقاء عل الأكتاف بكلام هلامي لا يقدم حلا ولا يدفع شرا . من كان يريد الخير لهذا البلد ولأهله فلينطلق في كتاباته ونقاشاته من منهج النبوة فهو كل الخير والصلاح والرشاد هذا إذا أحسنا الظن بالكاتب وأنه يريد الوصول إلى حل فعلي لقضايانا . يجب ان نحتكم جميعاً إلى قال الله وقال رسوله ومن قال بغير ذلك فمكانه تحت الأقدام وهو عدو لنا يجب مناصحته وردعه بكل السبل . من هذا المنطلق يجب أن يكون صاحب المقال هم العلماء بالشريعة وليسكت غيرهم .

 
   
لماذا | عايد ...  

لماذا لم نسمع من مفتي الديار السعوديه انكاره هذا؟؟؟؟ ام هي مصلحه شخصيه و تحليل و تحريم في اي وقت !!!!

 
   
من قال أن العلماء ليس لهم مشروعهم ؟؟ | المامون ...  

من قال أن العلماء ليس لهم مشروعهم ؟؟ في الواقع العلماء والتيار الديني ان احببت تسميته كذلك له مشاريع اكبر واعظم من مجرد الانتظار والانتقاد ،، فتاسيس هذه الدولة بطولها وعرضها هو احد مشاريعهم، اليس لديهم جامعات ومؤسسات من قبل حتى ان يبدأ حلم هذه الجامعة من أساسه. اليست هناك جامعة الامام محمد بن سعود وأم القرى و الجامعة الاسلامية، اليس فيها مناهج و مجالس ادارة وتقويم اكا يمي للطلاب.. أليس يأتيها الطلاب من كافة أنحاء الارض ليتعلموا الدين واللغة، ثم جمعياتهم ومؤسساتهم التي تنشر الدين والخير والمساعدات.. رابطة العالم الاسلامي من منجزاتهم الندوة العالمية ، المشروع الخيري ، مؤسسة مكة ، مؤسسة الحرمين. هيئة الامر بالمعروف، الكتب التعاوني لدعوة الجاليات. العيادات الخيرية لعلاج المرضى، المدارس التي تدرس أبناء الايتام والارامل برسوم رمزية أو بالمجان. تواجدهم وبقوة في غرف التجارة والصناعة وعلى رأس مجالس ادارات جامعاتنا ومؤسسساتنا الحكومية وشركاتنا الأهلية. وأيضا التعليم الغير مختلط أصلال والتعليم العالي في الجامعات لأمهاتنا وأخواتنا بدون اختلاط وحتى الدكتوراة هو من منجزاتهم.. إن مايفعلونه الآن هو الدفاع عن منجزاتهم وجهدهم وتجاربهم الاسلامية التي لا مثيل لها في كثير من دول العالم.. الخدمات المصرفية الاسلامية والتي غزت بنوك أوروبا وأمريكا من منجزاتهم. تحفيظ القران لابناء المملكة من منجزاتهم. بقاء الحجاب ولو بصورة هزيله عما كان سابقا رغم انحساره في معظم دول العالم من منجزاتهم. احترام الدين والحرص على تطبيقه -وان كان بضعف- من قبل الفالبية أو ان شئت فقل كل اهل الوطن هو من منجزاتهم.. عموما .. إذا أردت ان تعرف "الدور" الذي قام ويقوم وسيقوم به شخص ما او جهة ما .. لك أن تتخيل عدم وجودها من الأساس... لو لم يكن هذا التيار موجودا ومن وراءه الجماهير .. لما تتناقشنا هذا النقاش الآن ... ربما كنا سيتحدث عنه أباؤنا قبل 30 أو اربعين عاما .. ولكن بتدين أهل البلاد وتاييدهم لأهل هذا العلم حافظوا على هذا التراث حتى صمد لأربعين او خمسين سنة حتى وصل إلينا

 
   
الحيادية . ليس مع النصّ ولا مع خصومه! | عبد الله عمر ...  

لا يهمك إقناع الليبرالي أو الإسلامي. عفواً .. من تكون أنت؟ وإذا لم تكن القضايا الشرعية تهمّك فهذا خلل في تصوّرك وديانتك وبالتالي فأنت بحاجة لمراجعة حساباتك وليس الوقوف حكماً بين الناصحين وأصحاب المنكر.

 
   
كلمة حق نطق بها الكاتب | سعد العتيبي ...  

(( والعلماء أولى الناس بأن لا يستعبدهم ويقيد حرية كلامهم أحد .. فهم صمام أمان للمجتمع ودينه .. لا صمام أمان للحكومات !)) بل أصبحوا صمام أمان للحكومات ولا شك في ذلك فحسبناالله ونعم الوكيل.

 
   
اسمح لي | عبدالمجيد الحربي ...  

المقال كُتب بطريقة مستفزة لأنه يتناول القضية بسطحية و سذاجة لا تخفى على متمعن .. و يبدو أن الكاتب غير متابع للأوضاع على الساحة .. و ذلك ما قاده لهذا الجنوح و التجاوزات .. و كأن التيار الديني كما يسميه مشرعة لهم الأبواب ليقدموا أوراقهم الإصلاحية و مشاريعهم النهضوية .. و كأن التيار الديني/المشايخ قدنقضوا المشروع الإصلاحي من أسه و لم يطالبوا بتوجيه البوصلة نحو الشمال الحقيقي فحسب و كأن التيار الديني اختُزل في المؤسسات الدينية التي أصبحت - في معظمها- منزوعة الثقة من العقلاء حقيقةً .. استغرب الاحتفاء بسذاجة كهذه!!

 
   
ايهالكاتب | محب للحق ...  

ماهي مؤهلاتك العلمية وماهومشروعك الحضاري بلاش جلد للذات لاتبدا مشوارك الاعلامي بنقدالعلماء

 
   
| مضاد للمظرطة ...  

كلام واقعي ..... و مشكور أخوي ..... عندي بعض الاعتراضات ..... وليكن نقاشا هادفا ..... بخصوص تحييد مسئلة الشمولية يوجد بعض مشايخنا الفضلاء الحق .... والحق يقال ... لديهم خطط ويعملون لتحقيقها ولكن هم بلا سلطة تنفيذية . وعموما المقال للانسان الناقد بعين هواه أو مصلحة خاصة يؤلمه ماكتبت ....... يؤلمه جدا .

 
   
| الله أعلى وأكبر ...  

لم أكمل قراءته بعد ولكن بداياته غير واضحة نوعا ما ..!

 
   
| طلحة الناصر ...  

أخي الكاتب ليستع صدرك المقال مع صوابه في بعض من أسميتهم التيار الديني، إلا أنه غريب وكأنه يتعمد الإثارة فحسب. انظر مثلا وصفه لبعضم بأن مواجهة الحكومة في نظرهم تعني دخول جهنم في لمح البصر. المقال في الجملة استفزازي فئوي غير منصف، منطلق من رؤية تصنيفية مسبقة.

 
   
| عبدالوهاب الحمدان ...  

(( أين منهم – إلا قلة – من يملك رؤية ومشروعا حضاريا يتبناه لم تتغير إستراتيجيتهم من زمن .. )) لا اعلم هل يعيش صاحب المقال على ارض الواقع انه ...... يحسسك كاتب المقال ان العلماء والدعاة يدرسون الناس في الكتاتيب واليبراليون في القاعات الجامعية يحسسك ان العلماء قابعون في المساجد وبني ليبرال هم اصحاب الماريع الاعلامية لكن ايقنت ان كاتب المقال لا يعرف عن مشاريع الدعاة والعلماة شيء لامن قريب ولا من بعيد وذلك بسبب انبهاره بففاعة ببني ليبرال و...... و

 
   
| إبراهيم ...  

المقالة نصيحة للعلماء أن يدركوا الواقع الذي يعيشونه ويبدؤا العمل على إيجاد وسائل عملية لايقاف المشاريع القادمة التي لم يكن أولها ولا أخرها التطبيع مع إسرائيل!

 
   
| الضاري ...  

توحي الكثير من التعليقات على هذه المقالة بتغلغل الروح العاطفية المتجذرة في شخصيتناالعربية التي تعكسها الأدوات التي ذكرها الكاتب، والتي يبدو أننا لانجيد غيرها. لا عزا للعقلانية في هذا المجتمع، وكل من يختلف معي في الأسلوب فهو بالضرورة ضدي في المنهج. مأساة لا اعلم ماذا سيكون قدر الله فيها.رحم الله مخلصي النوايا،من يحترقون ليضيؤو الدروب لغيرهم.

 
   
| khalid ...  

و الله أرى في المقال نقاطا ممتازة و أفكارا نيرة و أنا أتفق معه فلكل عصر سلاحه و وسائله

 
   
| صالح ...  

"والعلماء أولى الناس بأن لا يستعبدهم ويقيد حرية كلامهم أحد .. فهم صمام أمان للمجتمع ودينه .. لا صمام أمان للحكومات " وهل تظن انهم مستعبدون اوان احدهم يكتم الحكم الشرعي يارجل مثل هذا الكلام لايجدي فهناك امور تخفى على الكثير منا وثانيا ماانت فيه الان من نعمة الاسلام ودولة قضاءها الشرعي بالكتاب والسنه من ذو 200 سنه اليس مشروع واي مشروه انما هو المشروع الذي خلقنا من اجله وهو غائيتنا اوليس فهذا مشروع امه يحتاج الى ان نكون يدا واحده لاتمامه لاتفرقنا الحزبيات ولاالحركيات ولا الاهواء فهذا اصلاحي وهذاتيار ديني وهذا ليبرالي وهذا...وهذا. .(فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون) وهل الغايه عندك من هو الذي يفرض فكره وبالطرق المناسبه وبأي طريقه يفعل ذلك دونما اعتبار لهذا المفروض هل هو صواب ام خطأ نسأل  

 
   
   

للتسجيل في مجلة رؤية بمعرف

   

اسم المستخدم

   

كلمة المرور

   
  او انقر هنا للتسجيل  

أضف مشاركتك هنا


الأسم (ضروري)

 

 
   

البريد الألكتروني (ضروري)

 

 
   

9 + 10 يساوي ؟

 

 
   

مشاركتك(ضروري)

 

   

   
 
   

عناوين مختارة

السعودية.. سيرة دولة ومجتمع : قراءة وقراءات

لا تصدق أن الرسول يقول: أطيعوا الأمير و لو سلب الأموال وضرب الظهور

حقوق الإنسان هبة من الرحمن لا من أبوين أو سلطان

إسلام ضد الحياة

الحكام العرب الخيرين والبطانة الفاسدة

المثقف ناقد اجتماعي

لماذا نطالب بتحرير صياغة فقه حقوق الإنسان من غبش فقهاء الاستبداد ؟

حزب الله : الى أين ؟ وماذا لو انسحبت إسرائيل من مزارع شبعا؟

البطالة في بلادي (1)

الحقوق السياسية و المدنية في السعودية

حقوق الإنسان (1)

خطاب من أم ثامر الخضر إلى خادم الحرمين

إبداعات الحكام العرب

جيرانكم يسألونكم رغيف لافتوى !

رفقاً بالمواطن !


المجموعة البريدية

اشتراك في مجموعة رؤية الثقافية
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة



  محرك البحث

البحث عن 

في


 



  Copyright © 2009 royaah.net .    فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان